الشيخ الكليني
549
الكافي ( دار الحديث )
15146 / 331 . سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ « 1 » ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ مِهْرَانَ « 2 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ مُسْهِرٍ ، قَالَ : اشْتَدَدْتُ « 3 » خَلْفَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ لِي « 4 » : « يَا جُوَيْرِيَةُ ، إِنَّهُ لَمْ يَهْلِكْ « 5 » هؤُلَاءِ الْحَمْقى « 6 » إِلَّا بِخَفْقِ النِّعَالِ « 7 » خَلْفَهُمْ ، مَا جَاءَ بِكَ ؟ » . قُلْتُ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ « 8 » : عَنِ الشَّرَفِ ، وَعَنِ الْمُرُوءَةِ « 9 » ، وَعَنِ الْعَقْلِ ؟ قَالَ « 10 » : « أَمَّا الشَّرَفُ ، فَمَنْ شَرَّفَهُ السُّلْطَانُ شَرُفَ ؛ وَأَمَّا الْمُرُوءَةُ ، فَإِصْلَاحُ الْمَعِيشَةِ ؛ وَأَمَّا الْعَقْلُ ، فَمَنِ اتَّقَى اللَّهَ عَقَلَ » . « 11 »
--> ( 1 ) . السند معلّق على سابقه ، كما هو واضح . ( 2 ) . لم نجد هذا العنوان في غير سند هذا الخبر . والمظنون قويّاً كونه محرّفاً من « داود بن مهزيار » ؛ فقد روى داود بن مهزيار عن عليّ بن إسماعيل في رجال الكشّي ، ص 81 ، الرقم 137 ؛ والتهذيب ، ج 1 ، ص 369 ، ح 1125 . وداود بن مهزيار ، هو أخو عليّ بن مهزيار مذكور في رجال الطوسي ، ص 375 ، الرقم 5554 . ( 3 ) . الشَدُّ والاشتداد : العَدْو . الصحاح ، ج 2 ، ص 493 ( شدد ) . ( 4 ) . في « جت » : - / « لي » . ( 5 ) . في حاشية « د » : « لا يهلك » . ( 6 ) . في « م » : « الحمقاء » . ( 7 ) . خفق النعال : صوتها عند المشي على الأرض . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 56 ( خفق ) . ( 8 ) . في حاشية « جد » : + / « خصال » . ( 9 ) . قال الجوهري : « المُروءة : الإنسانيّة ، ولك أن تشدّد » . وقال الفيّومي : « المُروءة : آداب نفسانيّة تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات » . وقال العلّامة الفيض في الوافي : « المروّة : هي الإنسانيّة باصطناع المعروف ، من المرء ، تهمز وتشدّد ، ولا يتمّ إلّابإصلاح المعيشة ؛ إذ بدونه لا يتمكّن من ذلك » . وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 72 ؛ المصباح المنير ، ص 569 ( مرأ ) . ( 10 ) . في « بن » والوافي : « فقال » . ( 11 ) . راجع : معاني الأخبار ، ص 258 ، ح 5 الوافي ، ج 1 ، ص 80 ، ح 6 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 351 ، ح 20711 ، إلى قوله : « بخفق النعال خلفهم » ؛ البحار ، ج 41 ، ص 58 ، ح 11 .